دليل تفصيلي: نظام بلاك بورد جامعة الملك خالد أكاديمياً

رحلة التعلم الرقمي: بلاك بورد جامعة الملك خالد

في بداية رحلتنا لاستكشاف نظام بلاك بورد في جامعة الملك خالد، نجد أنفسنا أمام أداة تعليمية قوية. تخيل أنك طالب جديد، تتطلع إلى بداية فصل دراسي جديد. تصل إلى الحرم الجامعي الرقمي، وتجد أن بلاك بورد هو بوابتك إلى عالم المعرفة. إنها ليست مجرد منصة؛ بل هي بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المحاضرات، والواجبات، والاختبارات، وحتى التواصل مع الأساتذة والزملاء. هذه المقدمة ليست مجرد كلمات، بل هي واقع يعيشه الآلاف من الطلاب في جامعة الملك خالد كل يوم.

لنأخذ مثالاً بسيطاً: طالب اسمه خالد، يدرس الهندسة. في السابق، كان يواجه صعوبة في تتبع المحاضرات والمواعيد النهائية. الآن، باستخدام بلاك بورد، يمكنه الوصول إلى جميع المواد الدراسية، ومشاهدة المحاضرات المسجلة، وتلقي التنبيهات بالمواعيد النهائية. هذا التحول الرقمي لم يجعله أكثر تنظيماً فحسب، بل حسّن أيضاً من أدائه الأكاديمي. وتظهر الإحصائيات أن الطلاب الذين يستخدمون بلاك بورد بانتظام يحققون درجات أعلى بنسبة 15% مقارنة بأولئك الذين لا يستخدمونه. هذا ليس مجرد رقم، بل هو دليل على فعالية هذه المنصة في تعزيز التعلم.

تجدر الإشارة إلى أن بلاك بورد لا يقتصر فقط على الطلاب، بل هو أيضاً أداة قيمة لأعضاء هيئة التدريس. يمكنهم من خلاله تصميم المقررات الدراسية، وتقديم المحاضرات التفاعلية، وتقييم أداء الطلاب بشكل فعال. في هذا السياق، يمكن اعتبار بلاك بورد شريكاً استراتيجياً في العملية التعليمية، يسهم في تحقيق أهداف الجامعة في تقديم تعليم عالي الجودة.

ما هو بلاك بورد جامعة الملك خالد وكيف يعمل؟

إذن، ما هو بلاك بورد جامعة الملك خالد تحديدًا؟ إنه نظام إدارة تعلم (LMS) متكامل، وهو عبارة عن منصة رقمية مصممة لتسهيل عملية التدريس والتعلم عبر الإنترنت. تخيل أنه مركز قيادة رقمي لحياتك الأكاديمية في الجامعة. من خلاله، يمكنك الوصول إلى المقررات الدراسية، والمشاركة في المناقشات، وتقديم الواجبات، وتلقي التقييمات، والتواصل مع الأساتذة والزملاء. ببساطة، إنه كل ما تحتاجه لإدارة دراستك في مكان واحد.

ولكن كيف يعمل هذا النظام عمليًا؟ الأمر يبدأ بتسجيل الدخول باستخدام بيانات الاعتماد الخاصة بك التي توفرها الجامعة. بمجرد الدخول، سترى قائمة بالمقررات الدراسية المسجلة لديك. لكل مقرر، ستجد مجموعة متنوعة من الأدوات والموارد، مثل المحاضرات المسجلة، والمواد الدراسية، والواجبات، والاختبارات، ومنتديات المناقشة. يمكنك تحميل الواجبات، والمشاركة في المناقشات، وتلقي التقييمات من الأساتذة. بالإضافة إلى ذلك، يوفر النظام أدوات للتواصل المباشر مع الأساتذة والزملاء، مما يسهل التعاون وتبادل الأفكار. على سبيل المثال، يمكنك إرسال رسائل خاصة إلى الأستاذ لطرح الأسئلة أو طلب المساعدة، أو يمكنك المشاركة في منتدى المناقشة لطرح الأسئلة وتبادل الأفكار مع الزملاء.

من الأهمية بمكان فهم أن بلاك بورد ليس مجرد مستودع للمعلومات، بل هو بيئة تفاعلية تشجع على المشاركة والتعاون. إنه مصمم لتعزيز تجربة التعلم الخاصة بك وجعلها أكثر فعالية وكفاءة. لذلك، من الضروري أن تتعرف على جميع ميزات النظام وكيفية استخدامها لتحقيق أقصى استفادة من دراستك في جامعة الملك خالد.

الوصول إلى بلاك بورد جامعة الملك خالد: دليل مفصل

تجدر الإشارة إلى أن, للوصول إلى بلاك بورد جامعة الملك خالد، يجب اتباع خطوات محددة تضمن سهولة الوصول وأمان البيانات. أولاً، يجب التأكد من وجود اتصال إنترنت فعال. ثانياً، افتح متصفح الإنترنت المفضل لديك. ثالثاً، اكتب عنوان الموقع الإلكتروني الخاص ببلاك بورد جامعة الملك خالد في شريط العناوين. تجدر الإشارة إلى أن العنوان قد يختلف قليلاً، لذا من الأفضل التحقق من الموقع الرسمي للجامعة للحصول على الرابط الدقيق.

بعد الوصول إلى صفحة تسجيل الدخول، سيُطلب منك إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. هذه البيانات هي نفسها التي تستخدمها للوصول إلى الخدمات الإلكترونية الأخرى التي تقدمها الجامعة. من الأهمية بمكان الحفاظ على سرية هذه البيانات وعدم مشاركتها مع أي شخص آخر. في حال نسيان كلمة المرور، يمكنك استخدام خيار “نسيت كلمة المرور” لإعادة تعيينها عبر البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف المسجل في نظام الجامعة. مثال على ذلك، إذا كان اسم المستخدم الخاص بك هو “student123” وكلمة المرور الخاصة بك هي “Password123″، فيجب إدخالها بدقة في الخانات المخصصة.

بعد تسجيل الدخول بنجاح، ستظهر لك الصفحة الرئيسية لبلاك بورد، والتي تتضمن قائمة المقررات الدراسية المسجلة، والإعلانات الهامة، والتنبيهات، والأدوات الأخرى المتاحة. ينبغي التأكيد على أهمية استكشاف هذه الصفحة والتعرف على جميع الميزات المتاحة لتحقيق أقصى استفادة من النظام. في هذا السياق، يمكن اعتبار بلاك بورد بمثابة البوابة الرئيسية لحياتك الأكاديمية في جامعة الملك خالد، لذا من الضروري أن تكون على دراية كاملة بكيفية استخدامه.

استكشاف واجهة المستخدم في بلاك بورد: دليل شامل

بعد تسجيل الدخول إلى بلاك بورد جامعة الملك خالد، ستواجه واجهة مستخدم تتطلب بعض الاستكشاف لفهمها بشكل كامل. تتكون الواجهة من عدة أقسام رئيسية، بما في ذلك الشريط الجانبي، واللوحة الرئيسية، وقسم المقررات الدراسية. الشريط الجانبي يوفر الوصول السريع إلى الأدوات والميزات الأساسية، مثل التقويم، والرسائل، والإعلانات. اللوحة الرئيسية تعرض ملخصاً لأهم الأحداث والتنبيهات، مثل المواعيد النهائية للواجبات والاختبارات القادمة. قسم المقررات الدراسية يعرض قائمة بجميع المقررات المسجلة لديك، ويمكنك الوصول إلى كل مقرر على حدة لاستعراض المحتوى والمشاركة في الأنشطة.

لفهم كيفية التنقل بين هذه الأقسام، تخيل أنك تتصفح موقعًا إلكترونيًا. الشريط الجانبي هو بمثابة القائمة الرئيسية التي تتيح لك الوصول إلى الصفحات المختلفة. اللوحة الرئيسية هي بمثابة الصفحة الرئيسية التي تعرض أهم المعلومات. قسم المقررات الدراسية هو بمثابة فهرس للمقررات التي يمكنك استكشافها. على سبيل المثال، إذا كنت تريد معرفة موعد تسليم واجب معين، يمكنك التحقق من اللوحة الرئيسية أو الانتقال إلى قسم المقررات الدراسية واختيار المقرر المعني. ثم يمكنك البحث عن الواجب في قائمة المهام أو في قسم الواجبات.

من الأهمية بمكان فهم أن واجهة المستخدم في بلاك بورد مصممة لتكون سهلة الاستخدام وبديهية. ومع ذلك، قد يستغرق الأمر بعض الوقت للتعود عليها بشكل كامل. لذلك، ينصح باستكشاف جميع الأقسام والميزات المتاحة، والتجربة بأنفسكم. لا تترددوا في النقر على الروابط والأزرار المختلفة لمعرفة ما تفعله. وإذا واجهتكم أي صعوبات، يمكنكم الرجوع إلى دليل المستخدم أو طلب المساعدة من الدعم الفني للجامعة.

أدوات بلاك بورد الأساسية: دليل عملي بالصور

يحتوي بلاك بورد جامعة الملك خالد على مجموعة متنوعة من الأدوات التي تهدف إلى تسهيل عملية التعلم والتواصل. لنأخذ على سبيل المثال أداة “الإعلانات”. هذه الأداة تسمح للأساتذة بنشر إعلانات هامة حول المقرر الدراسي، مثل تغييرات في المواعيد أو معلومات حول الاختبارات. تخيل أنك دخلت إلى مقرر دراسي ووجدت إعلاناً من الأستاذ يخبرك بتأجيل موعد الاختبار. هذه المعلومة قد تكون حاسمة لتخطيط دراستك.

أداة أخرى مهمة هي “الواجبات”. من خلال هذه الأداة، يمكنك تحميل الواجبات المطلوبة وتقديمها إلى الأستاذ. على سبيل المثال، إذا كان لديك واجب كتابة مقال، يمكنك كتابته في برنامج معالجة النصوص ثم تحميله عبر هذه الأداة. كما أن هناك أداة “الاختبارات” التي تسمح لك بإجراء الاختبارات القصيرة والنهائية عبر الإنترنت. مثال على ذلك، قد تجد اختباراً قصيراً يتكون من أسئلة اختيار من متعدد يجب عليك الإجابة عليها خلال فترة زمنية محددة.

أداة أخرى مفيدة هي “منتديات المناقشة”. هذه الأداة تسمح لك بالمشاركة في مناقشات مع الزملاء والأساتذة حول مواضيع المقرر الدراسي. على سبيل المثال، قد يطرح الأستاذ سؤالاً للنقاش ويطلب من الطلاب المشاركة بآرائهم وأفكارهم. بالإضافة إلى ذلك، هناك أداة “البريد الإلكتروني” التي تسمح لك بالتواصل مع الأساتذة والزملاء عبر البريد الإلكتروني داخل نظام بلاك بورد. ينبغي التأكيد على أهمية استخدام هذه الأدوات بفعالية لتحقيق أقصى استفادة من تجربة التعلم في جامعة الملك خالد.

كيفية استخدام أدوات التواصل في بلاك بورد بفعالية؟

يُعد التواصل الفعال جزءًا لا يتجزأ من تجربة التعلم الناجحة في جامعة الملك خالد، ويوفر نظام بلاك بورد مجموعة من الأدوات لتسهيل هذا التواصل. من بين هذه الأدوات، نجد البريد الإلكتروني الخاص ببلاك بورد، والذي يسمح لك بإرسال واستقبال الرسائل من الأساتذة والزملاء. بالإضافة إلى ذلك، توجد منتديات المناقشة، وهي عبارة عن مساحات افتراضية مخصصة للمناقشات حول مواضيع المقرر الدراسي. وأخيرًا، هناك أداة الإعلانات، والتي يستخدمها الأساتذة لنشر الإعلانات الهامة والتحديثات المتعلقة بالمقرر.

لتحقيق أقصى استفادة من هذه الأدوات، من المهم اتباع بعض النصائح. أولاً، تحقق من بريدك الإلكتروني بانتظام للتأكد من أنك لم تفوت أي رسائل هامة من الأساتذة أو الزملاء. ثانيًا، شارك بفعالية في منتديات المناقشة، واطرح الأسئلة، وشارك بأفكارك، واستمع إلى آراء الآخرين. ثالثًا، كن مهذبًا ومحترمًا في جميع اتصالاتك، وتجنب استخدام اللغة المسيئة أو المهينة. على سبيل المثال، إذا كان لديك سؤال حول واجب معين، يمكنك إرسال بريد إلكتروني إلى الأستاذ لطرح سؤالك. أو يمكنك طرح سؤالك في منتدى المناقشة، حيث قد يتمكن زميل لك من الإجابة عليه.

من الأهمية بمكان فهم أن التواصل الفعال ليس مجرد تبادل للمعلومات، بل هو أيضًا بناء للعلاقات وتعزيز للتعاون. لذلك، ينصح بالاستفادة القصوى من أدوات التواصل المتاحة في بلاك بورد، والمشاركة بفعالية في الأنشطة المختلفة، والتفاعل مع الأساتذة والزملاء. هذا سيساعدك على تحقيق النجاح الأكاديمي وبناء شبكة علاقات قوية.

نصائح لتحقيق أقصى استفادة من بلاك بورد

لتحقيق أقصى استفادة من بلاك بورد جامعة الملك خالد، هناك بعض النصائح التي يمكن اتباعها. أولاً، قم بتخصيص ملفك الشخصي. أضف صورة شخصية واكتب نبذة مختصرة عن نفسك. هذا يساعد على بناء علاقات مع الزملاء والأساتذة. على سبيل المثال، تخيل أنك تشارك في منتدى مناقشة. عندما يرى الزملاء صورتك ونبذة عنك، سيكونون أكثر عرضة للتفاعل معك.

ثانياً، قم بتنظيم وقتك واستخدم التقويم الموجود في بلاك بورد لتتبع المواعيد النهائية للواجبات والاختبارات. قم بتعيين تذكيرات قبل المواعيد النهائية بوقت كاف. على سبيل المثال، إذا كان لديك واجب يجب تسليمه في الأسبوع القادم، قم بتعيين تذكير قبل ثلاثة أيام لتذكيرك بالعمل عليه. ثالثاً، قم بتنزيل تطبيق بلاك بورد على هاتفك الذكي. هذا يسمح لك بالوصول إلى المقررات الدراسية والإعلانات والرسائل في أي وقت وفي أي مكان. على سبيل المثال، يمكنك التحقق من الإعلانات أثناء تنقلك لمعرفة ما إذا كان هناك أي تحديثات هامة.

رابعاً، لا تتردد في طلب المساعدة إذا كنت تواجه صعوبات في استخدام بلاك بورد. اتصل بالدعم الفني للجامعة أو اطلب المساعدة من الزملاء أو الأساتذة. من الأهمية بمكان فهم أن بلاك بورد هو أداة قوية يمكن أن تساعدك على تحقيق النجاح الأكاديمي، ولكن يجب عليك استخدامه بفعالية. من خلال اتباع هذه النصائح، يمكنك تحقيق أقصى استفادة من بلاك بورد وتحسين تجربتك التعليمية في جامعة الملك خالد.

تحسين الأداء: تحليل الكفاءة التشغيلية لبلاك بورد

يعد تحسين الأداء في نظام بلاك بورد بجامعة الملك خالد أمرًا بالغ الأهمية لضمان تجربة تعليمية سلسة وفعالة. يتطلب ذلك دراسة متأنية للعوامل المختلفة التي تؤثر على أداء النظام، مثل سرعة التحميل، وسهولة الاستخدام، والتوافق مع الأجهزة المختلفة. يمكن تحقيق ذلك من خلال تحليل الكفاءة التشغيلية للنظام، وتحديد نقاط الضعف، واقتراح التحسينات اللازمة. على سبيل المثال، يمكن تحليل سرعة تحميل الصفحات المختلفة في النظام، وتحديد الصفحات التي تستغرق وقتًا طويلاً للتحميل، والعمل على تحسينها. يمكن أيضًا تحليل سهولة استخدام النظام من خلال إجراء استطلاعات للرأي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتحديد المشكلات التي يواجهونها، والعمل على حلها.

من الأهمية بمكان فهم أن تحسين الأداء ليس مجرد مسألة تقنية، بل هو أيضًا مسألة تنظيمية. يتطلب ذلك التعاون بين مختلف الأطراف المعنية، مثل إدارة الجامعة، وفريق الدعم الفني، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب. يجب على كل طرف أن يلعب دوره في تحسين الأداء، من خلال تقديم الملاحظات، واقتراح التحسينات، والتعاون في تنفيذها. على سبيل المثال، يمكن لأعضاء هيئة التدريس تقديم ملاحظات حول سهولة استخدام النظام، واقتراح التحسينات التي يرونها ضرورية. يمكن للطلاب تقديم ملاحظات حول سرعة التحميل والميزات التي يرغبون في إضافتها.

في هذا السياق، ينبغي التأكيد على أهمية إجراء تحليل دوري للأداء، وتحديد المشكلات الجديدة التي تظهر، والعمل على حلها. يمكن استخدام مجموعة متنوعة من الأدوات والتقنيات لتحليل الأداء، مثل أدوات مراقبة الشبكة، وأدوات تحليل البيانات، وأدوات اختبار الأداء. من خلال استخدام هذه الأدوات، يمكن تحديد المشكلات التي تؤثر على الأداء، واقتراح الحلول المناسبة. ينبغي التأكيد على أن تحسين الأداء هو عملية مستمرة، تتطلب المتابعة والتحديث المستمر.

تقييم المخاطر المحتملة في استخدام بلاك بورد

يتطلب استخدام نظام بلاك بورد في جامعة الملك خالد تقييمًا شاملاً للمخاطر المحتملة التي قد تؤثر على سلامة البيانات وأمن النظام. من بين هذه المخاطر، نجد مخاطر الاختراق الأمني، وفقدان البيانات، وتعطل النظام، وانتهاك الخصوصية. يجب على الجامعة اتخاذ التدابير اللازمة للحد من هذه المخاطر وحماية بيانات المستخدمين. على سبيل المثال، يمكن تطبيق إجراءات أمنية قوية، مثل استخدام جدران الحماية، وأنظمة كشف التسلل، وبرامج مكافحة الفيروسات. يمكن أيضًا إجراء نسخ احتياطية منتظمة للبيانات لضمان عدم فقدانها في حالة حدوث أي طارئ.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على الجامعة توعية المستخدمين بالمخاطر المحتملة وكيفية حماية أنفسهم. يمكن تنظيم دورات تدريبية وورش عمل للمستخدمين لتعليمهم كيفية استخدام النظام بأمان، وكيفية التعرف على رسائل التصيد الاحتيالي، وكيفية حماية كلمات المرور الخاصة بهم. على سبيل المثال، يمكن تذكير المستخدمين بعدم مشاركة كلمات المرور الخاصة بهم مع أي شخص آخر، وتغييرها بانتظام، واستخدام كلمات مرور قوية ومعقدة. يمكن أيضًا تذكير المستخدمين بعدم النقر على الروابط المشبوهة أو فتح المرفقات غير المعروفة.

من الأهمية بمكان فهم أن تقييم المخاطر ليس مجرد إجراء وقائي، بل هو أيضًا جزء من المسؤولية الاجتماعية للجامعة. يجب على الجامعة أن تضمن أن بيانات المستخدمين محمية وأن النظام يعمل بشكل آمن وموثوق. في هذا السياق، ينبغي التأكيد على أهمية إجراء تقييم دوري للمخاطر، وتحديث التدابير الأمنية باستمرار، ومواكبة أحدث التهديدات الأمنية. يتطلب ذلك التعاون بين مختلف الأطراف المعنية، مثل إدارة الجامعة، وفريق الدعم الفني، وخبراء الأمن السيبراني.

دراسة الجدوى الاقتصادية لتطبيق بلاك بورد

تتطلب دراسة الجدوى الاقتصادية لتطبيق نظام بلاك بورد في جامعة الملك خالد تحليل التكاليف والفوائد المرتبطة بالنظام. تشمل التكاليف تكاليف شراء النظام، وتكاليف الصيانة، وتكاليف التدريب، وتكاليف الدعم الفني. تشمل الفوائد تحسين جودة التعليم، وزيادة الكفاءة التشغيلية، وتوفير الوقت والجهد، وتحسين التواصل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. يجب مقارنة التكاليف والفوائد لتحديد ما إذا كان تطبيق النظام مجديًا من الناحية الاقتصادية. على سبيل المثال، يمكن حساب العائد على الاستثمار (ROI) لتحديد ما إذا كانت الفوائد تفوق التكاليف.

بالإضافة إلى ذلك، يجب مراعاة العوامل غير المادية التي قد تؤثر على الجدوى الاقتصادية، مثل تحسين سمعة الجامعة، وزيادة رضا الطلاب، وتحسين قدرة الجامعة على جذب الطلاب المتميزين. على سبيل المثال، قد يؤدي تطبيق نظام بلاك بورد إلى تحسين جودة التعليم، مما يزيد من رضا الطلاب ويجعل الجامعة أكثر جاذبية للطلاب المتميزين. قد يؤدي ذلك إلى زيادة عدد الطلاب المسجلين في الجامعة، مما يزيد من الإيرادات.

من الأهمية بمكان فهم أن دراسة الجدوى الاقتصادية ليست مجرد عملية حسابية، بل هي أيضًا عملية استراتيجية. يجب على الجامعة أن تحدد أهدافها من تطبيق النظام، وأن تقيس مدى تحقيق هذه الأهداف. على سبيل المثال، قد يكون هدف الجامعة هو تحسين جودة التعليم بنسبة معينة، أو زيادة رضا الطلاب بنسبة معينة. يجب على الجامعة أن تقيس مدى تحقيق هذه الأهداف بعد تطبيق النظام، وأن تستخدم هذه المعلومات لتحسين الأداء. في هذا السياق، ينبغي التأكيد على أهمية إجراء تقييم دوري للجدوى الاقتصادية، وتحديث الدراسة باستمرار، ومواكبة التغيرات في التكنولوجيا والاحتياجات التعليمية.

تحليل التكاليف والفوائد: بلاك بورد جامعة الملك خالد

يتطلب تحليل التكاليف والفوائد لنظام بلاك بورد في جامعة الملك خالد تحديد جميع التكاليف المباشرة وغير المباشرة المرتبطة بالنظام، وكذلك جميع الفوائد المباشرة وغير المباشرة. على سبيل المثال، تشمل التكاليف المباشرة تكاليف شراء تراخيص البرنامج، وتكاليف الأجهزة والخوادم، وتكاليف الصيانة والتحديثات. تشمل التكاليف غير المباشرة تكاليف تدريب الموظفين، وتكاليف الدعم الفني، وتكاليف الوقت الذي يقضيه أعضاء هيئة التدريس في تعلم كيفية استخدام النظام. من ناحية أخرى، تشمل الفوائد المباشرة تحسين جودة التعليم، وزيادة الكفاءة في إدارة المقررات الدراسية، وتوفير الوقت والجهد للطلاب وأعضاء هيئة التدريس. تشمل الفوائد غير المباشرة تحسين سمعة الجامعة، وزيادة رضا الطلاب، وتحسين قدرة الجامعة على جذب الطلاب المتميزين.

تجدر الإشارة إلى أن, لإجراء تحليل شامل، يجب تجميع البيانات الكمية والنوعية المتعلقة بالتكاليف والفوائد. على سبيل المثال، يمكن جمع بيانات حول عدد الساعات التي يقضيها أعضاء هيئة التدريس في إعداد المحاضرات وتقديمها قبل وبعد تطبيق النظام. يمكن أيضًا جمع بيانات حول درجات الطلاب ومعدلات النجاح قبل وبعد تطبيق النظام. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إجراء استطلاعات للرأي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لجمع بيانات نوعية حول رضاهم عن النظام وتأثيره على تجربتهم التعليمية. مثال على ذلك: إذا تبين أن تطبيق بلاك بورد أدى إلى زيادة معدل النجاح في مقرر معين بنسبة 10%، فإن هذا يعتبر فائدة كمية قابلة للقياس.

ينبغي التأكيد على أهمية إجراء تحليل دوري للتكاليف والفوائد، وتحديث التحليل باستمرار لمواكبة التغيرات في التكنولوجيا والاحتياجات التعليمية. يمكن استخدام نتائج التحليل لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الاستثمار في النظام وتطويره. في هذا السياق، ينبغي التأكيد على أن الهدف النهائي هو تحقيق أقصى استفادة من النظام بأقل تكلفة ممكنة، وذلك لضمان تقديم تعليم عالي الجودة للطلاب في جامعة الملك خالد.

Scroll to Top