مقدمة حول نظام نور وأهمية استعلام الدرجات
يهدف نظام نور التعليمي في المملكة العربية السعودية إلى توفير منصة مركزية شاملة لإدارة العملية التعليمية، بدءًا من تسجيل الطلاب وحتى متابعة أدائهم وتقييمهم. يُعَدُّ استعلام الدرجات إحدى أهم الخدمات التي يقدمها النظام، حيث يتيح لأولياء الأمور والطلاب الاطلاع على نتائج الاختبارات والتقييمات بشكل دوري وموثوق. هذه الخدمة لا تقتصر فقط على عرض الدرجات، بل تشمل أيضًا تفاصيل حول أداء الطالب في كل مادة، مما يساعد على تحديد نقاط القوة والضعف لديه، وبالتالي توجيهه نحو التحسين والتطوير المستمر. بالإضافة إلى ذلك، يُسهم استعلام الدرجات في تعزيز الشفافية والتواصل بين المدرسة والأسرة، مما يدعم العملية التعليمية بشكل عام. على سبيل المثال، يمكن لولي الأمر الاطلاع على درجات ابنه في مادة الرياضيات وملاحظة انخفاض مستواه، فيتواصل مع المعلم لمناقشة الأسباب والحلول الممكنة.
من الأهمية بمكان فهم أن نظام نور يوفر بيانات دقيقة ومحدثة حول أداء الطلاب، وهو ما يعزز الثقة في العملية التعليمية. على سبيل المثال، يمكن للمدارس استخدام بيانات الدرجات لتحليل أداء الطلاب على مستوى المدرسة وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين في المناهج أو طرق التدريس. تحليل التكاليف والفوائد المترتبة على استخدام نظام نور يظهر أن الفوائد تفوق التكاليف بشكل كبير، حيث يوفر النظام الوقت والجهد ويزيد من كفاءة العملية التعليمية. نظام نور يمثل نقلة نوعية في إدارة التعليم في المملكة، ويسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 في تطوير التعليم.
آلية عمل نظام نور في تسجيل وعرض الدرجات
تعتمد آلية عمل نظام نور في تسجيل وعرض الدرجات على عدة مراحل متكاملة تضمن دقة البيانات وسهولة الوصول إليها. تبدأ العملية بتسجيل المعلمين للدرجات في النظام، حيث يتم إدخال الدرجات لكل طالب في كل مادة وفقًا للتقييمات والاختبارات التي تم إجراؤها. بعد ذلك، يقوم النظام بمعالجة هذه البيانات وحساب المتوسطات والنسب المئوية، وتحديث سجلات الطلاب بشكل تلقائي. يتميز النظام بقدرته على التعامل مع كميات كبيرة من البيانات وتخزينها بشكل آمن، مما يضمن عدم فقدان أي معلومات. علاوة على ذلك، يوفر النظام أدوات تحليلية تساعد المعلمين والإداريين على استخلاص رؤى قيمة من البيانات، مثل تحديد الطلاب المتفوقين والطلاب الذين يحتاجون إلى دعم إضافي. على سبيل المثال، يمكن للنظام تحديد الطلاب الذين تقل درجاتهم عن مستوى معين في مادة معينة، وإرسال تنبيهات إلى المعلمين وأولياء الأمور لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
تجدر الإشارة إلى أن نظام نور يتبع معايير أمنية عالية لحماية بيانات الطلاب والمعلمين، ويتم تحديث هذه المعايير بشكل دوري لمواكبة التطورات التقنية. يتطلب ذلك دراسة متأنية لضمان سلامة البيانات. من خلال توفير واجهة سهلة الاستخدام، يتيح نظام نور للمستخدمين الوصول إلى المعلومات التي يحتاجونها بسهولة وسرعة. على سبيل المثال، يمكن لولي الأمر تسجيل الدخول إلى النظام باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصين به، والاطلاع على درجات أبنائه في جميع المواد الدراسية. تحليل الكفاءة التشغيلية للنظام يظهر أنه يوفر الوقت والجهد للمعلمين والإداريين، ويقلل من الأخطاء البشرية التي قد تحدث في عملية تسجيل الدرجات يدويًا. بالتالي، يُعَدُّ نظام نور أداة قيمة لتحسين جودة التعليم في المملكة.
خطوات مفصلة لاستعلام الدرجات في نظام نور
لاستعلام الدرجات في نظام نور، يجب اتباع عدة خطوات بسيطة وسهلة. أولاً، يجب على المستخدم (ولي الأمر أو الطالب) تسجيل الدخول إلى نظام نور باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة به. في حال نسيان كلمة المرور، يمكن استعادتها من خلال اتباع الإرشادات الموجودة على الموقع. بعد تسجيل الدخول، يتم الانتقال إلى الصفحة الرئيسية، حيث تظهر قائمة بالخدمات المتاحة. من هذه القائمة، يتم اختيار خدمة “التقارير” أو “النتائج”، والتي قد تختلف تسميتها قليلاً حسب التحديثات الأخيرة في النظام. بعد ذلك، يتم تحديد الفصل الدراسي والمادة المراد الاستعلام عن درجاتها. على سبيل المثال، إذا كان الطالب يرغب في معرفة درجاته في مادة الرياضيات للفصل الدراسي الأول، فإنه يقوم بتحديد هذه الخيارات من القوائم المتاحة.
الأمر الذي يثير تساؤلاً, بعد تحديد الخيارات المطلوبة، يتم الضغط على زر “عرض النتيجة” أو “بحث”، ليقوم النظام بعرض الدرجات التفصيلية للطالب في المادة المحددة. تتضمن هذه الدرجات عادةً درجة الاختبار النهائي، ودرجات الأعمال الفصلية، والدرجة الكلية. في بعض الأحيان، قد يتيح النظام أيضًا عرض ملاحظات المعلم على أداء الطالب في المادة. تجدر الإشارة إلى أن بعض المدارس قد تتيح أيضًا طباعة كشف الدرجات من خلال النظام. على سبيل المثال، يمكن لولي الأمر طباعة كشف درجات ابنه وتقديمه إلى جهة خارجية إذا لزم الأمر. هذه الخطوات البسيطة تجعل عملية استعلام الدرجات في نظام نور سهلة ومتاحة للجميع، مما يعزز الشفافية والتواصل في العملية التعليمية.
كيفية التعامل مع المشكلات الشائعة في استعلام الدرجات
قد تواجه بعض المشكلات الشائعة أثناء عملية استعلام الدرجات في نظام نور، ومن الضروري معرفة كيفية التعامل معها بفعالية. إحدى هذه المشكلات هي نسيان اسم المستخدم أو كلمة المرور. في هذه الحالة، يمكن اتباع خطوات استعادة الحساب الموجودة على صفحة تسجيل الدخول، والتي تتضمن عادةً إدخال البريد الإلكتروني أو رقم الهوية المسجل في النظام، ثم اتباع التعليمات المرسلة لإعادة تعيين كلمة المرور. مشكلة أخرى قد تواجه المستخدمين هي عدم ظهور الدرجات بعد تسجيل الدخول. قد يكون السبب في ذلك هو أن المعلم لم يقم بعد بتسجيل الدرجات في النظام، أو أن هناك تأخيرًا في تحديث البيانات. في هذه الحالة، يُنصح بالتواصل مع إدارة المدرسة أو المعلم للاستفسار عن سبب التأخير.
بالإضافة إلى ذلك، قد يواجه المستخدمون مشكلة في عرض التقارير أو النتائج بسبب مشاكل في المتصفح أو الاتصال بالإنترنت. لحل هذه المشكلة، يُنصح بتجربة متصفح آخر، أو التأكد من أن الاتصال بالإنترنت مستقر. في بعض الحالات، قد يكون هناك تحديثات أو صيانة في النظام تؤثر على إمكانية الوصول إلى البيانات. في هذه الحالة، يجب الانتظار حتى انتهاء الصيانة ثم محاولة الدخول مرة أخرى. على سبيل المثال، إذا كان هناك إعلان على موقع نظام نور يفيد بوجود صيانة مجدولة، فمن الأفضل الانتظار حتى انتهاء الصيانة قبل محاولة استعلام الدرجات. تقييم المخاطر المحتملة المتعلقة باستخدام نظام نور يظهر أن هذه المشكلات يمكن حلها بسهولة من خلال اتباع الإرشادات والتواصل مع الدعم الفني إذا لزم الأمر.
أهمية متابعة الدرجات بشكل دوري وأثرها على التحصيل الدراسي
مع الأخذ في الاعتبار, تُعَدُّ متابعة الدرجات بشكل دوري في نظام نور أمرًا بالغ الأهمية، حيث تلعب دورًا حيويًا في تحسين التحصيل الدراسي للطلاب. عندما يقوم أولياء الأمور والطلاب بمتابعة الدرجات بانتظام، يمكنهم تحديد نقاط القوة والضعف في أداء الطالب في كل مادة. على سبيل المثال، إذا لاحظ ولي الأمر أن ابنه يحصل على درجات منخفضة في مادة معينة، فإنه يمكنه اتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم ابنه في هذه المادة، سواء عن طريق توفير دروس خصوصية أو التواصل مع المعلم للحصول على مساعدة إضافية. بالإضافة إلى ذلك، تساعد متابعة الدرجات الدورية على تحفيز الطلاب وتشجيعهم على بذل المزيد من الجهد لتحسين أدائهم.
من خلال متابعة الدرجات، يمكن للطلاب أيضًا تحديد المواد التي يحتاجون إلى التركيز عليها بشكل أكبر، وتخصيص وقت إضافي للدراسة والمراجعة. على سبيل المثال، إذا كان الطالب يلاحظ أنه يحصل على درجات عالية في مادة معينة، فإنه يمكنه التركيز على المواد الأخرى التي يحتاج إلى تحسين فيها. علاوة على ذلك، تساعد متابعة الدرجات الدورية على تعزيز التواصل بين المدرسة والأسرة، حيث يمكن لأولياء الأمور والمعلمين مناقشة أداء الطالب والتعاون لتحسينه. على سبيل المثال، يمكن لولي الأمر حضور اجتماع مع المعلم لمناقشة أسباب انخفاض مستوى الطالب في مادة معينة، والاتفاق على خطة عمل لتحسين أدائه. هذه المتابعة المستمرة تساهم بشكل كبير في رفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب وتحقيق النجاح الأكاديمي. تحليل التكاليف والفوائد يوضح أن الوقت والجهد المبذول في متابعة الدرجات يعود بفوائد كبيرة على أداء الطالب ومستقبله التعليمي.
قصص نجاح: كيف ساهم نظام نور في تحسين أداء الطلاب
نظام نور لم يكن مجرد أداة لتسجيل وعرض الدرجات، بل أصبح شريكًا فاعلًا في قصص نجاح عديدة للطلاب في مختلف المراحل التعليمية. يمكننا أن نتناول قصة الطالبة فاطمة، التي كانت تعاني من صعوبة في مادة اللغة الإنجليزية. من خلال متابعة والدتها لدرجاتها عبر نظام نور، اكتشفت أن فاطمة متأخرة في هذه المادة. لم تتردد الأم في التواصل مع معلمة اللغة الإنجليزية، وبالتعاون معها، تم وضع خطة عمل لمساعدة فاطمة. تضمنت الخطة دروسًا إضافية في المنزل، ومتابعة مستمرة لأدائها في الصف. بفضل هذا الجهد المشترك، تحسنت درجات فاطمة بشكل ملحوظ، وتمكنت من تجاوز الصعوبات التي كانت تواجهها.
هناك أيضًا قصة الطالب خالد، الذي كان متفوقًا في معظم المواد، ولكنه كان يهمل مادة العلوم. من خلال نظام نور، لاحظ والده انخفاضًا في درجاته في هذه المادة. تحدث الوالد مع خالد، واكتشف أن خالد يجد صعوبة في فهم بعض المفاهيم العلمية. قام الوالد بتوفير كتب ومراجع إضافية لخالد، وشجعه على مشاهدة مقاطع فيديو تعليمية تشرح المفاهيم الصعبة. بفضل هذا الدعم، استعاد خالد اهتمامه بمادة العلوم، وتمكن من رفع درجاته وتحقيق التفوق. هاتان القصتان وغيرهما الكثير تؤكد أن نظام نور ليس مجرد نظام إلكتروني، بل هو أداة قوية يمكن أن تساعد الطلاب على تحقيق النجاح والتفوق، من خلال توفير معلومات دقيقة ومتاحة عن أدائهم، وتمكين أولياء الأمور من متابعة تقدم أبنائهم وتقديم الدعم اللازم لهم. تحليل الكفاءة التشغيلية يظهر أن نظام نور يوفر الوقت والجهد للمعلمين والإداريين، مما يسمح لهم بالتركيز على دعم الطلاب وتحسين أدائهم.
نصائح وإرشادات لتحقيق أقصى استفادة من نظام نور
الأمر الذي يثير تساؤلاً, لتحقيق أقصى استفادة من نظام نور، يجب على أولياء الأمور والطلاب اتباع بعض النصائح والإرشادات الهامة. أولاً، يجب التأكد من تحديث البيانات الشخصية في النظام بشكل دوري، مثل رقم الهاتف والبريد الإلكتروني، لضمان تلقي الإشعارات والتنبيهات الهامة. على سبيل المثال، إذا تم تغيير رقم الهاتف، يجب تحديثه في النظام حتى يتمكن ولي الأمر من تلقي رسائل SMS التي تتضمن معلومات حول غياب الطالب أو نتائج الاختبارات. ثانيًا، يجب تخصيص وقت محدد لمتابعة الدرجات والتقارير في النظام بشكل منتظم، وعدم الانتظار حتى نهاية الفصل الدراسي للاطلاع على النتائج. يمكن تخصيص 15-20 دقيقة أسبوعيًا لمتابعة أداء الطالب في المواد المختلفة.
مع الأخذ في الاعتبار, ثالثًا، يجب الاستفادة من الأدوات التحليلية التي يوفرها النظام، مثل الرسوم البيانية والتقارير التفصيلية، لفهم نقاط القوة والضعف في أداء الطالب. على سبيل المثال، يمكن استخدام الرسوم البيانية لمقارنة أداء الطالب في المواد المختلفة، وتحديد المواد التي يحتاج إلى تحسين فيها. رابعًا، يجب التواصل مع المعلمين والإدارة المدرسية في حال وجود أي استفسارات أو مشاكل تتعلق بالنظام أو بالنتائج. يمكن إرسال رسالة عبر النظام أو الاتصال بالمدرسة للحصول على المساعدة. خامسًا، يجب تشجيع الطلاب على استخدام النظام بأنفسهم لمتابعة أدائهم وتحمل مسؤولية تعلمهم. يمكن للطلاب تسجيل الدخول إلى النظام والاطلاع على درجاتهم وملاحظات المعلمين، وتحديد الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها. تحليل التكاليف والفوائد يوضح أن الوقت والجهد المبذول في اتباع هذه النصائح يعود بفوائد كبيرة على أداء الطالب ومستقبله التعليمي.
دور المدرسة والإدارة التعليمية في دعم استخدام نظام نور
تلعب المدرسة والإدارة التعليمية دورًا حيويًا في دعم استخدام نظام نور وتوفير التدريب والتوعية اللازمة لأولياء الأمور والطلاب. يجب على المدرسة تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية لشرح كيفية استخدام النظام والخدمات المتاحة فيه، وكيفية استعلام الدرجات والتقارير. يجب أن تكون هذه الورش متاحة لأولياء الأمور الجدد والقدامى، وأن تتضمن أمثلة عملية وتطبيقات واقعية. يجب على المدرسة أيضًا توفير دعم فني للطلاب وأولياء الأمور الذين يواجهون صعوبات في استخدام النظام، سواء عن طريق تخصيص موظف مسؤول عن الدعم الفني أو عن طريق إنشاء صفحة على الموقع الإلكتروني للمدرسة تتضمن الأسئلة الشائعة وإجاباتها.
بالإضافة إلى ذلك، يجب على الإدارة التعليمية تطوير محتوى تعليمي وتوعوي حول أهمية نظام نور ودوره في تحسين العملية التعليمية، ونشره عبر وسائل الإعلام المختلفة، مثل التلفزيون والإذاعة والصحف ووسائل التواصل الاجتماعي. يجب أن يتضمن هذا المحتوى قصص نجاح للطلاب الذين استفادوا من النظام، وشهادات لأولياء الأمور والمعلمين الذين يرون فيه أداة قيمة لتحسين الأداء. يجب على الإدارة التعليمية أيضًا تشجيع المدارس على استخدام النظام بشكل كامل وفعال، وتوفير الدعم المالي والفني اللازم لذلك. على سبيل المثال، يمكن للإدارة توفير أجهزة كمبيوتر وإنترنت للمدارس التي تفتقر إلى هذه الموارد، وتدريب المعلمين على استخدام الأدوات التحليلية التي يوفرها النظام. تحليل الكفاءة التشغيلية يوضح أن دعم المدرسة والإدارة التعليمية لاستخدام نظام نور يساهم في تحسين جودة التعليم وزيادة رضا الطلاب وأولياء الأمور.
تأثير التكنولوجيا الحديثة على تطوير نظام نور في المستقبل
من المتوقع أن يكون للتكنولوجيا الحديثة تأثير كبير على تطوير نظام نور في المستقبل، حيث ستساهم في تحسين كفاءة النظام وزيادة الخدمات المتاحة فيه. يمكن أن تتضمن هذه التطورات استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات الطلاب وتحديد نقاط القوة والضعف لديهم، وتقديم توصيات مخصصة لتحسين أدائهم. على سبيل المثال، يمكن لنظام نور استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد الطلاب الذين يعانون من صعوبات في مادة معينة، وتقديم دروس إضافية أو مواد تعليمية مخصصة لهم. يمكن أيضًا استخدام تقنية الواقع المعزز لإنشاء بيئات تعليمية تفاعلية، تجعل عملية التعلم أكثر متعة وتشويقًا. على سبيل المثال، يمكن للطلاب استخدام هواتفهم الذكية أو أجهزتهم اللوحية لمشاهدة نماذج ثلاثية الأبعاد للمفاهيم العلمية المعقدة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام تقنية سلسلة الكتل (Blockchain) لتأمين بيانات الطلاب ومنع التلاعب بها، وضمان الشفافية والموثوقية في العملية التعليمية. يمكن أيضًا استخدام تقنية الحوسبة السحابية لتخزين البيانات والمعلومات بشكل آمن وفعال، وتوفير الوصول إليها من أي مكان وفي أي وقت. على سبيل المثال، يمكن للطلاب وأولياء الأمور الوصول إلى درجاتهم وتقاريرهم من أي جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي متصل بالإنترنت. دراسة الجدوى الاقتصادية لتطوير نظام نور باستخدام التكنولوجيا الحديثة تظهر أن الفوائد المحتملة تفوق التكاليف بشكل كبير، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحسين جودة التعليم وزيادة رضا الطلاب وأولياء الأمور، وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في تطوير التعليم. تحليل الكفاءة التشغيلية سيساهم في توفير الوقت والجهد للمعلمين والإداريين.
مقارنة الأداء قبل وبعد التحسين في نظام نور
لتقييم مدى فعالية التحسينات التي تم إدخالها على نظام نور، من الضروري إجراء مقارنة بين الأداء قبل وبعد هذه التحسينات. قبل التحسينات، كان نظام نور يعاني من بعض المشاكل، مثل بطء الاستجابة وصعوبة الوصول إلى بعض الخدمات، بالإضافة إلى عدم وجود أدوات تحليلية متطورة. على سبيل المثال، كان أولياء الأمور يشتكون من صعوبة استعلام الدرجات في أوقات الذروة، ومن عدم وجود تقارير تفصيلية حول أداء الطلاب. بعد التحسينات، تم حل هذه المشاكل بشكل كبير، وأصبح النظام أسرع وأكثر سهولة في الاستخدام، وتم إضافة أدوات تحليلية متطورة تساعد على فهم أداء الطلاب بشكل أفضل. على سبيل المثال، أصبح أولياء الأمور قادرين على استعلام الدرجات بسهولة وسرعة، والحصول على تقارير تفصيلية تتضمن رسومًا بيانية توضح نقاط القوة والضعف لدى الطلاب.
بالإضافة إلى ذلك، تم تحسين واجهة المستخدم لتكون أكثر جاذبية وسهولة في الاستخدام، وتم إضافة خدمات جديدة، مثل خدمة الإشعارات التي ترسل تنبيهات إلى أولياء الأمور عند غياب الطالب أو عند صدور نتائج الاختبارات. على سبيل المثال، يتلقى ولي الأمر رسالة SMS عند غياب ابنه عن المدرسة، مما يساعده على متابعة حضور ابنه بشكل أفضل. مقارنة الأداء قبل وبعد التحسينات تظهر أن نظام نور أصبح أكثر كفاءة وفعالية، وأنه يلبي احتياجات الطلاب وأولياء الأمور بشكل أفضل. تحليل التكاليف والفوائد يوضح أن الاستثمار في تطوير نظام نور كان له عائد إيجابي كبير على جودة التعليم ورضا الطلاب وأولياء الأمور. تحليل الكفاءة التشغيلية يسهم في تحسين جودة التعليم.
تحليل المخاطر المحتملة وكيفية تجنبها في نظام نور
على الرغم من الفوائد العديدة التي يوفرها نظام نور، إلا أنه من الضروري تحليل المخاطر المحتملة التي قد تواجه النظام وكيفية تجنبها. إحدى هذه المخاطر هي الاختراقات الأمنية التي قد تؤدي إلى سرقة بيانات الطلاب أو التلاعب بها. لتجنب هذه المخاطر، يجب اتخاذ إجراءات أمنية مشددة، مثل استخدام برامج مكافحة الفيروسات وتحديثها بشكل دوري، وتشفير البيانات الحساسة، وتحديد صلاحيات الوصول إلى النظام. يجب أيضًا تدريب الموظفين على كيفية التعامل مع الهجمات الإلكترونية وكيفية حماية البيانات. على سبيل المثال، يجب على الموظفين عدم فتح رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة وعدم مشاركة كلمات المرور الخاصة بهم مع أي شخص.
خطر آخر محتمل هو فقدان البيانات بسبب الأعطال الفنية أو الكوارث الطبيعية. لتجنب هذا الخطر، يجب عمل نسخ احتياطية من البيانات بشكل دوري وتخزينها في أماكن آمنة. يجب أيضًا وضع خطة طوارئ للتعامل مع حالات فقدان البيانات واستعادة النظام في أسرع وقت ممكن. على سبيل المثال، يجب أن يكون هناك نسخة احتياطية من بيانات الطلاب مخزنة في موقع مختلف عن الموقع الرئيسي للنظام. بالإضافة إلى ذلك، يجب التأكد من أن النظام متوافق مع جميع المتصفحات والأجهزة، وتوفير الدعم الفني اللازم للمستخدمين الذين يواجهون صعوبات في استخدام النظام. تحليل الكفاءة التشغيلية يوضح أهمية وجود خطط طوارئ للتعامل مع المشكلات المحتملة. تحليل التكاليف والفوائد يظهر أن الاستثمار في الأمن والحماية يعود بفوائد كبيرة على المدى الطويل.
دراسة الجدوى الاقتصادية لتطوير نظام نور باستمرار
تُعَدُّ دراسة الجدوى الاقتصادية لتطوير نظام نور باستمرار أمرًا بالغ الأهمية لضمان استدامة النظام وتحقيق أقصى استفادة منه. يجب أن تتضمن هذه الدراسة تحليلًا شاملاً للتكاليف والفوائد المتوقعة من تطوير النظام، وتقييمًا للمخاطر المحتملة والعائد على الاستثمار. يجب أن تشمل التكاليف تكاليف تطوير البرمجيات والأجهزة، وتكاليف التدريب والصيانة، وتكاليف الدعم الفني. يجب أن تشمل الفوائد تحسين جودة التعليم، وزيادة رضا الطلاب وأولياء الأمور، وتوفير الوقت والجهد للمعلمين والإداريين، وتحسين كفاءة العمليات التعليمية. على سبيل المثال، يمكن لتطوير نظام نور أن يقلل من الوقت الذي يقضيه المعلمون في تسجيل الدرجات وإعداد التقارير، مما يسمح لهم بالتركيز على التدريس والتفاعل مع الطلاب.
يجب أن تتضمن الدراسة أيضًا تقييمًا للمخاطر المحتملة، مثل خطر عدم تحقيق الفوائد المتوقعة، أو خطر تجاوز التكاليف التقديرات، أو خطر ظهور تقنيات جديدة تجعل النظام قديمًا. يجب وضع خطط للتخفيف من هذه المخاطر، مثل إجراء دراسات استطلاعية لتحديد احتياجات المستخدمين، وتحديد أولويات التطوير بناءً على هذه الاحتياجات، وتخصيص ميزانية للطوارئ للتعامل مع المشاكل غير المتوقعة. دراسة الجدوى الاقتصادية يجب أن تأخذ في الاعتبار أيضًا العائد على الاستثمار، والذي يقيس مدى ربحية تطوير النظام. يجب أن يكون العائد على الاستثمار مرتفعًا بما يكفي لتبرير الاستثمار في تطوير النظام. تحليل الكفاءة التشغيلية يوضح أهمية تحسين العمليات التعليمية. تحليل التكاليف والفوائد يساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في تطوير التعليم.